الرئيسية / حماية / سلبيات التسوق الإلكتروني

سلبيات التسوق الإلكتروني

المتاجر الإلكترونية إحدى الأفكار الرائدة فى عالم المواقع الحالية على المستوى العالمى عامة والعربى خاصة ، فيسعى الجميع لإقتناء متجر إلكترونى سواء خاص أو تابع لمؤسسة ، فما هو المفهوم العام للمتجر الإلكترونى ؟ يعد محل أو سوق لعرض المنتجات المعروضة فى المحلات لكن بأسعار قد تكون الأفضل مع خدمة التوصيل للمنزل أحياناً، وبسبب العمولة الكبيرة التى يحصل عليها الموقع من بيع تلك المنتجات أقبل الكثير من التجارة بحجز نطاق أو مايعرف بالـ domain بإسمه وعرض منتجات خاصة عليه ، وعليه ظهرت فكرة المتاجر الإلكترونية المنسدلة تحت متاجر عالمية كأمازون ، لا شك أن أمازون من أكبر الأسواق الإلكترونية العالمية وقد أتاح ذلك فرصة للكثير أن يمتلكوا أسواق تابعة لهم لعرض المنتجات من خلال المواقع وعليه يقومون بالترويج لمنتجاتهم ،ولكن على الرغم من كل هذه الخدمات من تقديم منتجات لأى دولة فى العالم ولا يكاد يخلوا المتجر من أي منتج أنت فى حاجة إليه ،يوجد  العديد من السلبيات وهى:

1-خدمات التوصيل : تعانى بعض البلاد فى العالم من عدم قدرة توصيل الطلبات إليها ، قد يكون الشخص فى أمس الحاجة لمنتج ولكن الشحن لم يستطيع بلوغه والوصول إليه  ، وهذه أولى العقبات .

نعم تعمل عديد من شركات الشحن للتميز فى تلك الخدمة حتى تتيح الفرصة للمتاجر بعرض البضائع بلا مخافة الوصول للعملاء ، ولكن هذه مشكلة تسعى المتاجر الإلكترونية وشركات الشحن لتفاديها .

2-سرقة بيانات الحسابات البنكية : للأسف فى ظل كثرة المتاجر الإلكترونية خلال الفترة البسيطة الماضية وجد مجموعة من المحتالين بتصميم مواقع خاصة بالمتاجر الإلكترونية وعرض أفضل المنتجات بأزهد الأسعار بهدف الإحتيال فما أن تقدم بيانات حسابك إلا وتستحوز عليها الفئة الخاطئة من أرباب تلك المتاجر وتتعامل معها بقمة الإحتيال .

112952678-1

لا تجعل هذا الأمر يرهقك فقط اعتمد على المتاجر الكبرى على الأقل فى بداية معاملاتك مع المتاجر حتى تفهم ما هو المتجر الموثوق والمتجر المحظور ، واعلم أنها فئة بسيطة جداً تعد مما يفعلون تلك الأمور المشينة .

هناك سلبيات آخرى كالـ الإدمان على الشراء عبر الإنترنت مع وجود العروض والأسعار المنخفضة وتعرض السلع للجمركة والتوصل بسلع تخالف المواصفات وضياع السلع أحياناً وعدم التوصل بها ولكن التركيز كان على الأسوء بالنسبة لك كعميل ترغب فى إقتناء منتجات من خلال الشبكة العنكبوتية. .

عن عبدو دبشة

عبدو محمود دبشة ، عمري 19 سنة ، من سوريا مقيم في بريطانيا . هاوي للتقنية يبحث عن الخبرة والإحتراف ويحب مشاركة ما يعرفه مع الآخرين .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*