الرئيسية / مقالات / مذكرات و رسائل أينشتاين الرومانسية !!

مذكرات و رسائل أينشتاين الرومانسية !!

قد تظن أن العالم الكبير أينشتاين (صاحب النظرية النسبية ” الزمكان ” ) إنسان غير طبيعي بسبب عبقريته الشديدة لكن في الحقيقة هو مثل أي شخص ..”يأكل ويشرب وينام  ..ويحب  “!
في مشروع يحمل عنوان “أوراق إينشتاين ” نشر من خلاله أكثر من 5000 رسالة ومذكرة جمعت ما بين أبحاث علمية ورسائل رومانسيةكان يرسلها لبعض من عشيقاته  وإلى زوجته الأولى ميلِفا ( المطلقة ) وزوجته الثانية ايلسا لوينثال
وكانت بعض تلك الرسائل تحوي على قصائد حب بالألمانية ..وكلمات غزل ومذكرات شخصية للعالم  وتجد هذه الرسائل منشورة على قاعدة البيانات ” الويب” باللغتين الألمانية والأنكليزية  , وبعض الصحف الفرنسية وعدت بأن تنشر بضعها باللغة الفرنسية

[youtube http://www.youtube.com/watch?v=j2CGEw6JLyQ]

على الرغم أن الأقوال تشير بأن العالم أينشتاين كان زوجاً فاشلاً وفذاً  ؛ فقد كان شديد الانشغال بتجاربه وابحاثه العلمية لدرجة جعلته بقصر بحق عائلته وأولاده لا بل ينسى وجودهم في حياته.
وفي العام 1914، وصلت العلاقة بين العالم وزوجته الاولى ميليفا ماريك، التي انجبت له نجليه هانس ألبرت و إدوارد، إلى حائط مسدود بسب إهماله لها. ولكنهما قررا البقاء متزوجين لأجل ولديهما الصغيرين. ولكن بالمقابل، فرض أينشتاين على زوجته مطالب عديدة جعلتها تشعر بانها مجرد خادمة وليست زوجة. ومن المطالب “الصارمة” التي الزمها بها هي:
الحرص الزائد منها بان تكون ملابسه وأحذيته في احسن حال ممكن، أن يستلم وجبات طعامه الثلاث في غرفته ليأكل وحيداً، وان تقوم بتنظيف غرفته يومياً عندما لا يكون بداخلها مع الحرص أن يبقى مكتبه كما هو.
أن لا تتوقع منه إقامة علاقة زوجيه معها او حتى علاقة “مودة و صداقة”، وأن تتوقف عن الكلام معه عندما يطلب دون تقديم اي تبرير، وان تترك غرفته في الحال عندما يطلب منها ذلك.
أن تحترمه وبالأخص أمام اولاده وان لا تنتقص من كرمته، ولكنه ليس ملتزماً بذلك تجاهها.
ولم يتفاجا احد من افراد العائلة والاصدقاء القلائل بفشل الزواج، حيث تركت ميليفا منزل الزوجية لمدة خمسة سنوات وحصلت بعدها على الطلاق أي في العام 1919.
وعندما ربح أينشتاين، صاحب نظرية “النسبية”، جائزة نوبل للعلوم بـقيمة 28 الف دولارا”، كان من المفترض أن يضع المبلغ في حساب سويسري لتسحب منه طليقته شهرياً وتصرف على ولديها، ولكنه لم يلتزم بهذه الاتفاقية.
وما لبث أينشتاين ان حصل على زوجة ثانية، ليست إلا ابنة عمه إلسا، التي لم تعيش معه حياة زوجيه سعيدة بسبب سفره الدائم وغيابه العاطفي والجسدي. والأهم من ذلك كله انه قد قام بخيانتها عدة مرات؛ المرة الاولى مع سكرتيرته بيتي نيومان. ثم انتقل إلى 6 نساء اخريات في مغامرات عاطفية قصيرة. وقد ذكر بعض اسمائهن في رسائله الشهيرة، مثل إيستيل، إيثيل، توني، وعشيقته الجاسوسة الروسية مارغاريتا. أما الاخريات فنشر الأحرف الاولى من اسمائهن ك “م” و “ل” (والتي تجدها في هذا الموقع)  .
Albert-Einstein-and-second-wife-Elsa1
الملفات التي نشرت تظهر إينشتاين بشكل مختلف عن ذلك و( التي كان أغلبها في مرحلة شبابه)  , فالواقع يقول أن إينشتاين يحب العزف كثيراً , وعدم حبه للمدرسة والمواد الدراسية فقد كان يرسب في مادة الرياضيات , إضافة إلى أدمانه للملاهي والبارات لشرب البيرة ومناقشة بعض المسائل العلمية مع الزملاء ففي أحد رسائله إلى صديقه كونراد يدعوه إلى “حضور لشرب البيرة ليلاً ونهاراً ”
ويقول ديانا كورموس مدير مشروع “أوراق أينشاين” بأن العالم  ألبرت كان أكثر من شخص عادي وأن ما يقوله الناس عن دماغه المخلوق بحالة نادرة و بصفات غير موجودة عند البشر أمر عار عن الصحة ..فهو كان “يأكل ويشرب وينام …ويحب”
1

 

عن هيثم أبازيد

انا هيثم أبازيد ..مدون في موقع syrian geeks ..باحث عن كل جديد وحصري في العالم الأفتراضي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*