الرئيسية / مقالات / صمتاً : نريد أن نبني مجتمع متحضر !

صمتاً : نريد أن نبني مجتمع متحضر !

أصبح لا بد أن تسمع أو تشاهد في يومك سلوكيات خاطئة بل أعتدت عليها , على رغم من الدعوات الكثيرة لمحاربتها لكنها تتكاثر , لتشمل عموم المجتمع تقريباً ؛ وقد تعتقد في كثير من الأحيان أنك لا ترتكبها أو أنك بمنأى عنها لكنك تفعلها بدون أن تعلم لأنك في مجتمع تربيت على أن هذه السلوكيات طبيعية وعادية جداً
لكن كشخص يشعر بالملل والضجر من سماع الخطب والمحاضرات ( وهذا خطأ ) كيف ستعرف إذ بعض هذه السلوكيات خاطئة أو صحيحة ؟
من هنا جاءت فكرة برنامج “صمتاً” وهي عبارة عن إعلانات تربوية  هادفة  عن كثير من جوانب بالحياة من إنتاج شركة آرام والتي كان برنامج “خواطر 10” ضمن أعمالها في رمضان هذه السنة , وقد كان البرنامج تحت إشراف احمد الشقيري .

Samtan_Slide

الأفكار البسيطة تدخل ببساطتها في العقول وتحدث التغيير المطلوب , والتجديد في الاسلوب يجبر المشاهد على متابعة المزيد , والجودة والدقة في العمل التصويري تزيد من متعة المشاهدة …كل هذه الشروط تواجدت في برنامج “صمتاً”  الذي حقق أكثر من مليون مشاهدة على اليوتيوت ؛ الرسائل التي تضمنها البرنامج  تهدف لتغيير المجتمع والسلوكيات الخاطئة, لأجل مجتمع أكثر تحضراً وبعيداً عن التشوه الأخلاقي والفكري الذي يتعرض له
وكما ذكرنا سابقاً أن بساطة الفكرة جعلت لها منفذاً لدخول العقل , وهذا ما حدث لي شخصياً فقد تأثرت بكثير من رسائل البرنامج , وبالنسبة لي أيضاً أن اروع ما في البرنامج إتخاذه الصمت طريقة للتعبير عن اخطاء الناس , بل تجد عبارة في كل مقدمة لحلقلة بأن “الصمت فن عظيم من فنون الكلام ”  مما لا يجعلك تشعر بالملل مثل الخطب الوعظية المتكررة

maxresdefault

 الحكمة أن لا تحكم : 
من سلبيات المجتمع هو سوء الظن والأخذ بالمظاهر وتجاهل المضمون والنيات على الرغم من قوله تعالى :  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ”
فكثير من الأشخاص ظلموا من الحكم السريع وقد كان ذلك بسبب لباسهم وهم في الحقيقة قد يكونوا أفضل بكثير  , لذا تبقى الرسالة دائماً  : لا تحكم على شخص من شكله أو لباسه بل من أسلوبه وتعامله وطريقة تفكيره
وقد كانت هذه الرسالة الأولى للبرنامج 

[youtube http://www.youtube.com/watch?v=p2Dwzk-t7vM?list=PLM7DHPAGxHOFkL2ookuX1MkqaQPlfIyve]

في العطاء أخذ :
هل نحن في حياتنا نأخذ أم نعطى؟ أم نحن نأخذ ونعطى، أم نأخذ ولا نعطى؟ لسنا نستطيع أن نفهم كل هذا، ما لم ندرك في عمق: كلنا في الحياة نأخذ ونعطى.. وسعيد هو الإنسان الذي مهما أعطى، يشعر أنه يأخذ أكثر مما يعطى، أو لا يشعر إطلاقًا أنه يعطى..مسكين ذلك الشخص الذي يظن أنه لا يأخذ شيئًا، أو الذي لا يحس ما قد أخذه.. إنه يعيش تعيسًا في الحياة، شاعرًا بالظلم، وشاعرًا بالعوز، ويقضى عمره في التذمر وفي الضجر وفي الشكوى، وفى الافتقار إلى الحب.

[youtube http://www.youtube.com/watch?v=i4ntKv2sFi0]

إرحم تُرحم :
ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء : قالها الرسول في حديثه , وفعل البشر نقيضه فأصبح عندهم تعذيب الحيوانات الأليفة متعة , فيجرونها في الشوراع ويضربونها بالحجارة والأسلاك كأنها دمية وليست من خلق الله والذي قال ” ولا تعذبوا خلق الله عز وجل ”
فأين كلام الله ورسوله في أفعالكم ؟!

[youtube http://www.youtube.com/watch?v=3na7kBw2Tgw]

الرسائل كثيرة بإمكانك متابعتها على قناة آرام في اليوتيوب , أنا متأكد أنك ستشاهد أول حلقة ثم ستجد نفسك في أخر حلقة دون أن تشعر بالوقت أو الملل ! 

 

عن هيثم أبازيد

انا هيثم أبازيد ..مدون في موقع syrian geeks ..باحث عن كل جديد وحصري في العالم الأفتراضي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*